الشاعر عبداللطيف الفضلي
08-Mar-2009, 09:11 PM
هذه قصيدة فصيحة قلتها في رمضان في لحظة خشوع
ياعين صبي أجاج الدمع مدرارا = وسيّلي فوق ذي الخدين أنهارا
واطفي لهيباً تهدّالقلب حرقته = نار الذنوب التي بالقلب إعصارا
وذوّبي الهم عن قلبٍ به سقمٌ = عصيان نفسي لربي زاده نارا
الروح مذبوحةٌ تشكو صبابتها = ليلاً نهاراً وإجهاراً وإسرارا
ولوعةٌ من صميم القلب مصدرها = تفجّر الآه مرّاتٍ وتكرارا
فقوّم النفس يارباه من عوجٍ = وبدّل الآه تسبيحاً وأذكارا
إغفر ذنوبي التي كالجمر محرقةٌ = لم أقترفها لرب الكون إنكارا
رحماك يارب عصياني يبددني = ويجعل الوهم للإيمان جزّارا
يمزّق النفس من قاصي حشاشتها = ويجعل العقل بالأفكار محتارا
يامالك الملك جئتُ اليوم ملتمساً = عفواً يُضيءُ الحشا والقلب أنوارا
وجنّةٌ من جنان الخلد مبهجةٌ = ظلاً ظليلاً وأنهاراً وأشجارا
ياعين صبي أجاج الدمع مدرارا = وسيّلي فوق ذي الخدين أنهارا
واطفي لهيباً تهدّالقلب حرقته = نار الذنوب التي بالقلب إعصارا
وذوّبي الهم عن قلبٍ به سقمٌ = عصيان نفسي لربي زاده نارا
الروح مذبوحةٌ تشكو صبابتها = ليلاً نهاراً وإجهاراً وإسرارا
ولوعةٌ من صميم القلب مصدرها = تفجّر الآه مرّاتٍ وتكرارا
فقوّم النفس يارباه من عوجٍ = وبدّل الآه تسبيحاً وأذكارا
إغفر ذنوبي التي كالجمر محرقةٌ = لم أقترفها لرب الكون إنكارا
رحماك يارب عصياني يبددني = ويجعل الوهم للإيمان جزّارا
يمزّق النفس من قاصي حشاشتها = ويجعل العقل بالأفكار محتارا
يامالك الملك جئتُ اليوم ملتمساً = عفواً يُضيءُ الحشا والقلب أنوارا
وجنّةٌ من جنان الخلد مبهجةٌ = ظلاً ظليلاً وأنهاراً وأشجارا